نزف الياسمين...
منيرة الحاج يوسف /تونس
ألمُّ نُثارَ الياسمينِ
أتحسّسُ نفسِي
وصوتِيَ المبحوحَ
وجرحَ حسِّي
سمائِي الملبَّدةُ
يُثقلهَا غيْمُكَ
وأوجاعُ رأسِي
لا بُرءَ منهَا
فهاهِي فارغةٌ أقداحِي
وعلى عَتبةِ لذّةٍ مُشتهاةٍ
تكسَّر آخرُ كأسٍ
عنْكَ أَنا مَاخبَّرتُ اللّيلً،
ولا بُحتُ كالعذارَى
للشّلالِ أوْ النّبعِ أوْ السّيْلِ
فما عاد يجدِيني بثِّي وقصِّي
كقطعةِ سكّرٍ سمراء
ذبت في طوفان أحزاني وبؤسي
يسأل الفجر عن نوري
كيْفَ استحَالَ وَهْمًا سروري
وغابت، في وضحِ النَّهَارِشمْسِي
سوادُ الليلّ
لا يبكيه
نزفُ الياسمين
ولايعنيه بؤسي

تعليقات
إرسال تعليق