ملني الحزن سريعا لست حضن مشتهاه
نام في قلبي كثيرا
وحان يوم منتهاه
إنني كالأشجار حين تطربها الرياح
إنني مثل الهزار
مثل شحارير الرياض
إني أغني هاتفا باسم الخلود
هاتفا باسم الإله
باسما مثل الصغير
في دنيا صباه
تاركا خلفي رؤايا وسؤالات المصير
تاركا خلفي ظلامي
وفراشات احتراق
ناثرا كل العبير من زهور وورود
من حنين وجنون
صارخا فوق المدى
إني أبغي الخلود
حائرا كنت كظل
كبوم في ليل كئيب
كنجم خائف من وهج لهيب
كغصن صغير تعرى في وجه الرقيب
فتنامى كالغصن الرطيب
طائرا أشتهي أن تظل المسافات أمانا
ويداك مبنى وعشا زخرفته
شهور الفراق حنانا

تعليقات
إرسال تعليق