زوايا شرقية زوايا شرقية
حياة القاصدي
عذرا ...وطني
عذرا أيها الحزين الصامت ، يا وطنا صار منفيا في قلب الصخور ،عذرا أيادينا لم تعد بيضاء ولا رايتنا عادت ترفرف في مستوى شموخك ، عذرا لألاف المرات لأننا ذبحناك بعد أن خذلناك ، ما عدنا أبطالا ولا فرسانا ، بل صرنا كالعبيد ننتظر الموت أو الهرب ،لم تعد قصائد الثوار تعنينا ولا ملاحم الوفاء تبكينا بعد أن ضاقت صدورنا و نسينا عهدنا الأول ،عذرا لغرقك ونحن نيام ، لحزنك ونحن أسرى ضعفنا وخيانتنا وخيباتنا .

تعليقات
إرسال تعليق