جهاد مثناني

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏جهاد مثناني‏‏، ‏‏وقوف‏‏‏


أعرّي الجرح في لغتي
وأُهدي النّزفَ أشرعتِي
فينثالُ المدى كَلِفًا
يُنيخُ التّوتَ في شفتِي
وتشعلني مجازاتي
بخورا حازَ مِجمرتي
تراقصني خيالاتي
أليسَ البوحُ هسهَستي
وكلّ الشّعر في كأسي
لذيذٌ مثل عربَدتِي
أسيّره كَوَشوشةٍ
كوِردٍ هزَّ صومعتي
أغنّيه وبي شغف
أموسِقه بمئذنتي
فيأتيه المدى حَبْوًا
وقد رَاقَتهُ زَقزقتي
وأردَتهُ مَواوِيلي
جوابًا صادَ أسئِلتي
بنفسجةً قرنفلةً
وصلصالًا لِمُفردتي
أنا والماء في ضادي
كصادٍ ذاق مِشربتي
كأرضٍ صاغها الله
من الأحلامِ مِن رِئتي
كما الأسماءُ نُربكها
فتأتي طوعَ مِحبَرتي
ويأتي القولُ منتشيًا
نضيدًا مثل مِسبحتي
رأيتُ الله في لُغتي
شَفِيفًا مثلَ أخيِلَتي
شقِيّا مثل أوجاعٍ
نَمَت في الريحِ .. مُتعِبتي
رأيتُ الله في المعنى
وقد أنزلتُ مائدتي
وكان الحرفُ فاكهةً
به تمتمتُ أغنيتي
كطفلٍ ذات أحجيةٍ
بِمهدٍ قالَ: مَريَمَتي

تعليقات

المشاركات الشائعة