في الليل أحصي أتعابي
أمضي على أوراق من
في العمر قد غابوا
وأرتجي سلا فات لأصحابي
سكبناها على
أوقات لها طعم كأشجار من الصنوبر الغابي
لأيام قضيناها على أفنان عناب ....
كم مرت بيا تفا صيل على أطياف
من سيرورة شاخت
وكم تعالى فيض أسراري وهم الوهم بي
إصراري
ينهض من شهقة موت
من خيبات منكسر
من ضلع أفكاري وأحيا واقفا
هو الماء
يأتي من النار
وأنت يا زمان حيرتنا
ولدت بين العار والعار
في الليل كل الليل من أسفاري
لم أبتعد
يا انت رغم ظلمتك ولم أرجع إلى الماضي
ولم أذهب الى الآتي
كنت أعد خيل أنصاري
ليس لأن الحرب قادمة
لا.... كلا
فقط لأن النجم منظاري

بوبكر العموري
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نص‏‏‏

تعليقات

المشاركات الشائعة