ناولي الكون رسالتي يا أمي ، دعي والدي يقرأ حروفي ، ليدرك أنني لست ابنته لوحده، أنا ابنة هذا الكون كله ، هبة رب السماء ، لمسة الله في عالمه خلقني ليرسم على جبيني بحروفه النبيلة جمال الكون ولتتغنى الملائكة يوم زفافي العظيم ، أنا التي تغرق روحي في تفاصيل المثالية لأنسج للمستقبل من خيوطها مدنا تحبل بالآتي من زمن الخلافة ، من دمشق وبغداد وغرناطة الأندلسية .
تنهيدة البعد رانيا عبدو هولندا ما دمت تقوى بعد على البعد اترك قلبي إذا" بسلام وابتعد بهدوء وارحل دون وعود فالمشاعر الجميلة من منظور الحب هي أن تشاطرني أفراحي قبل أحزاني وأن تحتويني كلما عصي علي قبول بعدك عني وأن تحميني وانا بكامل ضعفي وانكساري لأنك كنت يوما"ما اكتمالي....... فأنا لم أعد أجيد التكهن بمشاعرك حينا" وفي قلبي خيبات حنين إليك ولم أعد أبصرك على امتداد نوري حتما "لن أبصرك أبدا" فعيناي في سبات الليل تستنهض بعض التنهيدات التي أعياها الشوق إليك لكن...... سأجاريك في البعد أيضا" وأجعلك هامشا" في مخيلتي لطالما كنت في يوم ما قد قلدتك روحي في كل أشعاري وأحاديثي فهنيئا" لك البعد وهنيئا" لي النسيان

تعليقات
إرسال تعليق