المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2021
صورة
  Awatef Altaei ( طارق الليل) شعرت بالوهن وهي تصغي الى ضربات قلبها.. يا ترى من يطرق الباب بهذه الساعة من الليل!! فتحت الباب.. واذا به هو نعم أنه هو لا غير، اخذت تنظر اليه و شعرت بتوترها وبرعشة خفيفة أهي الماً. خوفاً. حقداً . كراهية. لم تعد تعرف شعورها. دخل بينما هي لا زالت مشدوهة من المفاجأة الغير متوقعة وفجأة امسك يدها.. انا آسف ،، لقد أشتقت لكِ تطلعت اليه بعين ملؤها الدموع والألم يعتصر قلبها وشريط الذكريات يمر امامها من جديد كم كان الهروب صعباً يا لها من حالة تمر بها والذكريات تلاحقها . فضلت ان تبقى صامتة لطالما وضعته على هامش الذكريات وأخذ صمتها يهمس لها.. أكثر ما تحتاجيه الآن هي الشجاعة لمجابهته . لم اتخيل اني سأراه يوما فما الذي جاء به. هو ينظر اليها بعمق عله يعرف من تقاطيع وجهها ما تفكر به هي تنظر اليه لم ابالغ يوما في عواطفي ولكن خاب ظني الآن فقد شلت رؤيته حواسي ماذا اقول له ؟ وهل ستنفذ كلماتي قبل البوح بها وتكون سجينة صمتي ثانية؟ تحررت من يده واشارت اليه بالجلوس و جلست قبالته لتهدا قليلا لتكتسب القوة لمجابهته. وكسر الصمت الذي ساد المكان ..انا آسف لنفتح صفحة جديده ت...
صورة
  محمد عبد الكريم الصوفي ( حبٌُُ ... وإنتظار ) آمَنَت أنٌَهُ سيَعود ... في لَيلَةٍ ... أو رُبٌَما في نَهار يا لَهُ التَفاؤلُ ... يوحي لَها بالإنتِظار لَم يَدُر في خلدِها أنٌَهُ فارِسُ في طَبعِهِ غَدٌَار قَد إستَباحَ الحِما ... ومَزٌَقَ تِلكُمُ الأستار ألقَت إلَيه سِرٌِها ... أفشى لَها تِلكُمُ الأسرار غَرَزَ المِخلَبَ في العِفٌَةِ ... يا لَهُ من فارِسٍ مغوار يا وَيحَهُ من مُجرِمٍ إستَباح خِدرَها والخِمار يَنشِبُ أنيابَهُ ويَنثُرُ بالحَرام تِلكَِ البِذار من بَعدِهِ الإفتِراس ... قالَ لِغادَةِ سَأعود ... فَلا تَمَلٌِ الإنتِظار واكتمِ سِرٌَكِ ... فَحُبٌَنا يا حُلوَتي مُعَرٌَضُُ للإنهِيار كَتَمَتِ الغادَةُ سِرٌَهُ ... ولا تَزالُ ... يا بِئسَها تِلكُمُ الأقدار ويَفضَحُ صَمتَها ... ذاكَ الجَنين يَنمو بِأحشائِها ... يا لَهُ من عار ولا يَزالُ يُرهِقُ صَبرَها الإنتِظار ... هَل تُخبِرُ أهلَها ... أصحابَها ... والجِوار ؟ ولَم تَزَل تُؤمِنُ بأنٌَهُ الفارِسُ الكَرٌار صادِقُُ في وَعدِهِ ... سَيَعود ... عابِراً تِلكَ الحُدودُ ... ويَقهَرُ تِلكَ القِفار لا ...
صورة
  Malika Tlili Fattouhi سارق أحلامي ........... يا سارق أحلامي خيرتك على كل الانامِ لكنك.. سرقت بسمة ثغري اذبلت زهرة عمري وزدت ألما لألامي ...... خذلتني كسرتني ما اثناك دمعي وما اهتممت لوجعي كأن لذتك خصامي ..... وجئت الان تسأل... لم تغيرت ؟؟؟ لم كالثلج أمسيت ؟؟؟ ذقت مرارة قحطي وجرح كبرياءَك صمتي وبتّ.. تشتاق... لعتابي وملامي .... غدرك دمر اركاني وأحيا كل أحزاني ما عدت اروم قربك وما عاد يعنيني حبك دفنته في ماضي أيامي ....
صورة
  حورية بن مربي للغياب كعب عال ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ للطريق كعب عال للعمر ،، للغياب أيضا ،، إلايَ لا كعب لديَ أزحف بأرجلي الأربعين أحتسي بشفاه الملح دمعي يمزق العزف وتر الشيب لا تسألني عن الكنائس عن رنين الأجراس ؟ عن المآذن ؟ رعشةَ الجسد ِ أين يخبو نبضي !! لم يرتجف كأسي ؟ أتَذَكرٌ فأشتاقٌ لشوقيِ لشكوة النفس للنفس شيء ما يتوسد أنفاسي هل تذكر حين كنا ! نسابقٌ الشمس نركٌض وراء السحب نقرأ ‘ لفولتير ‘ نتراشق بالنظرات نتلو قصائد بودلير نخاطب الله نعانقه ،، ثم نركض ،، نركض كغربين لنلتقي بتوقيت الغياب نسلم على اللقاء كغربين بضحكة هستيرية نحتسي نخب خيباتنا !؟ نراقب رقصة ظلالينا إيماءة الرأس تشابك الأصابع إلتصاق ،، إحتواء ،، فأنتشاء ،، ملحمة مٌتعبة !! ومشهد تراجيدي بائس وحده الصدى يعانق الصمت فك قيدي أيها القيد لا ترهق نظراتي نظراتك عجزي عجزك تيهي ،، تيهك شتاتي ،، شتاتك لن أصرخ لن تصرخ ولن ولن قامتي طويلة جدا بحجم عنادك لا بل بحجم حزني لا تستفزني ،، لا تستفز ثباتي كعزف ربابة حزينة يؤرقني لحن الغياب . بقلم : حورية بن مربي / الجزائر
صورة
  محمد عبد الكريم الصوفي ( رَمَت لَهُ خاتَمَ الخُطوبَة ) شاهَدَها الفَتى فأُغرِمَ بالجَمالِ مُترَفُ مَن تَكونُ ... من أهلُها لا يَعرِفُ ؟ لكِنٌَها جَميلَةُُ ... والجَمالُ بِروحِهِ يَعصِفُ فَقالَ في سِرٌِهِ ... هَل أخطُبُ وِدٌَها ؟ وأسبِقُ الخاطِبين ... أُجازِفُ هَل تَقبَلُ بي فارِساً ؟ في غَدٍ أعرفُ فَتَبِعَ الفَتى خَطوها خِلسَةً ... لِخَطوِهِ يُخَفٌِفُ يقولُ في نَفسِهِ ... يا وَيحَها كَيفَ في مَشيِها تُسرِعُ ... وكُلٌَما دانَيتها تُردِفُ ؟ يَميلُ خَصرُها يُمنَةُ ... ويُسرَةً رِدفَها يَعطُفُ في كُلٌِ ثانِيَةٍ كِلاهُما يَرتَجٌُ ... أو عَلٌَهُ يَرجُفُ فُتِنَ الفَتى بِها ... بِقَدٌِها ... لِغَيرِها كَيفَ يَستَلطِفُ ؟ تَقَدٌَمَ لِيَخطُبَ وِدٌَها ... في مَدحِها يُسرِفُ وافَقَ أهلُها ... فَوافَقَت ... يا لَهُ المَوقِفُ فالفَتي مُنافِقُُ ... لا يَمَلٌُ المَديح ... فَالزائِدُ في مَدحِها يُقرِفُ في كُُلٌِ ثانِيَةٍ يَتٌَصِل ... أو لِبَيتِها يَدلُفُ بلادَةُُ في طَبعِهِ ... جَعَلَ الخَطيبَةَ من ذِكرِهِ تَأنَفُ فَغَلٌَقَت أبوابَها من د...
صورة
  Ahcene Mariche * بين العقل و القلب * لِمَن أصغي أيهما يستحق الذمة؟ بينهما أنا مُتَهَوِّك زِغْتُ عن الوجاهة لو حابيت الواحد أصابني الآخر بلطمة بداعي الرأفة منحت قلبي الهوادة أنهكني بالتنهد لازمتني القشعريرة عند جسِّ نبضاته يُفقدني الرجاحة الجسد و الروح أوفياء له في الصُحبة أتمنى له الغبطة و العيش في البُلَهنية ننسيه القروح و نظهر له السعادة كأن أحد لَكأني حينما أفقت من حلمي وقفت على كل ما حصل كالمتنصل منها بالبراءة كيف، متى و لِمَ؟ هذا بيت القصيد في المساءلة. أحسن معريش
صورة
  باسم عبد الكريم العراقي ..{ ترقيعُ الظِّل ../ محاولةٌ قبلُ أخيرة } ....................... أتذكَّرُكِ ... فتضوعَ لهفةُ الإرتماس .. في ينبوعِ الإندراس .. أنساني بكلِّ آثارِ أمجادِ حِرماني الإلهيّة فأرتدي هالةَ روحِها ( محاولةٌ خلاصية ) .. / إنسحابٌ أخير ...، يدورُ نطاقُ الأزقةِ الغافيةِ على أذرعِ العزلةِ ، يلتفُّ حولَ لهاثي إثْرَ غبارِ الأفخاذِ المستَهلَكَة ... ربما يقولونَ كان ... يكون .. ... ربَّما .. لا ... ربَّما ..و .. ربَّما .. فحينَ تسَعُ طُرُقاتُ المستحلِ تَسَكُّعاتِ القدر تتوزَّعُها حَِرابُ الأطماع ( شروقُ يومٍ جديد ) ..... / لاأرضِيَّتي تحملُني على المُحاكاةِ لعلي احوزُ إعترافاً ، حفيفُ ألوانِ اللا أباليةِ يُعشي دبيبي الأوّلَ نحوي .. تَتَحسَّسُ همِّي تهرعُ إليَّ ... ناشرةً أغصانَها تمسحُ عَبَراتي وتنُثُّ عليَّ زقزقاتٍ تدغدغُ عصافيرَ ضَحِكاتي ( نَحْتٌ في الصَّخر ) .. / تلكَ .. مبكايَ .. : إمتطِ سحابة .... وألْقِ مُرساةَ الهروبِ .. فهناكَ .............. بَرَدُ شذا قَصَصِ العوالمِ الآبقةِ من أنفاسِ البَشَر .... يُنسِكَ تباشيرَ هجيرِ الوحدة .. .... فضُمُّكِ إليك ( ر...
صورة
  محمد الفاطمي تَمسَّكْ بِالقِراءَةِ في الكِتابِ رأَيْتُ الحرْف يَرْقُصُ في خيالي***ويبحَثُ في البَيانِ عَنِ الجمالِ تَأَبَّطَ سِحْرَ فَنٍّ فاضَ عِشْقاً***بِنَظْمٍ قَدْ أَطَلّ على الكَــــــــــــــمال يَجودُ بِهِ اللِّسانُ كعِطْرِ مِسْكُ***تَطيـــــرُ بِهِ الأُنوفُ إلى الأَعالي أُسافِرُ في الزَّمانِ بِلا حُدودٍ***وأَصْــــــــــــعَدُ حالِما قِمَمَ الجِبالِ ولي في المُفْرداتِ بَناتُ فِكْرٍ***أجَبْنَ بما يَحِــــــقُّ على السُّؤالِ //// تَعَلَّمْ فَي المَساءِ وفي الصّباحِ***فَإنَّ الجِـــــــــــــدَّ أَقْرَبُ للفَلاحِ تَعَلَّمْ فَالتَّعَلُّمُ في الحَـــــــــــياةِ***يَقودُكَ بِاليَراعِ إلى النَّـــــجاحِ تَعي الأَلْبابُ بالأَقْلامِ فِقْــــــها***يُعَلِّمُها السَّــــبيلَ إلى الصَّلاحِ فَتُدْرِكُ بِالقِراءَةِ كُلَّ بُــــــــعْدٍ***وَحِينئذٍ سَتَــــــــــنْهَضُ للْكِفاحِ وِمِنْ بَعْدِ الغُروبِ نَرى شُروقاً***تجدّدَ فَــــجْرهُ بِنَدى الصّباحِ //// تَمَسَّكْ بالقِراءَةِ في الكِتــــــابِ***فَإنَّ الجِدَّ أَنْفَــ...
صورة
Nadia Nouacer رسائله( فلتات شاعر مجنون) بقلم: نادية نواصر الجزائر كتب اليها: لسحر عينيك توظات بماء الحنين صليت على الصدر الصاهل وما اهتديت كان على ان اعلن توبتي وانا اتعبد في محراب فتنة البلور انا الصوفي الهارب الى جحيم كاسي وعلى خدك هندست اشكال الرغبة واعلنت معصيتي في غواية النون يا امراة لخصت كل تاريخ العشق كتبت اليه: يازائر الليل المجنون احمل قصائدك الصوفية وكؤوس جنونك وارحل صوبي غازل مشتلة اللغة واعزف جنونك في حضرة الشوق الملعون لا تحبس مجازك في جرة الشعارات اخرج الى فسحة الوقت مجردا من كل ما يغتال الوجد اعزف ليلنا الشارد وهو يرتدي تيه الفكرة واقصص علي شغف ادم وما فعل السلاطين بجواريهم والعشاق الملوك بعرشهم لامراة سكنتهم حتى المرض وحد التعب، وحد الهذيان ياشاعري اطلق عنان صهيلك في براري الروح اني هيات للبلاغة ارضها وللتناص فرو البحور وهي تتغطى بنا كلما حاول الحنين ان يسلط رعشة برده يا شاعري اعزف، اعزف، اعزف لا احد يمتلك الليل في قبضة يده سوانا نحن التاريخ والاساطير والاحاجي والخرافة والشك واليقين والصلوات والابتهالات والشفاعة والضراعة وهندسة الخطوط وهي تنحني وتنكسر وتميل وتستقيم...