مخالب الشك
من ليس من لونين كيف تبينا
خيطان في لمح الغياب تلونا
كالهاجس المرتاب يحرق نبله
يستك منه الذعر منذ تكونا
في كف هذا الليل حلمك باهت
وهما بحجم الشك يعزف للدنى
إن رمت في هدم الوجود بهاجس
أزهقت عمرك و الوجود تعفنا
الوهم يرشد للغواية نجمة
كم ظل يسكنها السراب مهيمنا
لم يعتبر يوما بقصة عابر
فكأنه امتلك اللجوء إلى الفنا
وكأنه سجن النهار بظله
وأقام فيه الموت حين تمكنا
ما يشبه الصمت الأخير ملغما
من كان أسكته ليهدم ما بنى
الكون يبكي حين تحرق معطفا
أو حين تنسج للطبيعة مكفنا
إن ظل هذا الوهم يسكن حلمنا
لا أنت تسكنك الحياة ولا أنا
ببوش محمد الوكال



تعليقات
إرسال تعليق