من قصيدتي " كشف الأحاجي"


أحجيتي كانت في خلدي
كالنائم يحلم بالرغد
في روض الجنة رحلته
يتمنى مكوثا للأبد
***
شقراءَ توارت بشرتها
بنقاء الماء المنسكب
كشعاع الشمس ضفائرها
عصبت عيناها من العطب
يستتر الحسن بمبسمها
وقوامها ينبو عن الطلب
***
كانت أحجيتي في كتبي
لكن ألفيتها سائحة
يقرأها العُجم مع العرب
فتشت رفوفي ومكتسبي
وإذا بالصورة عن كثب
أحجيتي كانت في خلدي
لعبت بالوالد والولدِ

تعليقات

المشاركات الشائعة