تنهيدة البعد رانيا عبدو هولندا ما دمت تقوى بعد على البعد اترك قلبي إذا" بسلام وابتعد بهدوء وارحل دون وعود فالمشاعر الجميلة من منظور الحب هي أن تشاطرني أفراحي قبل أحزاني وأن تحتويني كلما عصي علي قبول بعدك عني وأن تحميني وانا بكامل ضعفي وانكساري لأنك كنت يوما"ما اكتمالي....... فأنا لم أعد أجيد التكهن بمشاعرك حينا" وفي قلبي خيبات حنين إليك ولم أعد أبصرك على امتداد نوري حتما "لن أبصرك أبدا" فعيناي في سبات الليل تستنهض بعض التنهيدات التي أعياها الشوق إليك لكن...... سأجاريك في البعد أيضا" وأجعلك هامشا" في مخيلتي لطالما كنت في يوم ما قد قلدتك روحي في كل أشعاري وأحاديثي فهنيئا" لك البعد وهنيئا" لي النسيان
المشاركات الشائعة
زوايا شرقية زوايا شرقية أنا الشرق نقشتني الحضارة نقلت دواليبي من سبأ إلى دمشق و من بغداد سلمت للأندلس قناديل المنارة في مكة ولد رحم أمتي رأيت النور في محراب مدينتي بعد أن عرفت الله بدأت مسيرتي شعوبا وقبائل امتزجت دماؤنا وفاض عسل رحيقنا وصلنا الصين وبيزنطة وصارت شموعنا في العالم ياسمينا و اسطنبول أروع برارينا نكهة السحر أفريقيتنا وعذراء العالم مشرقنا حيث يولد النجم ويفيض الفؤاد حبا و مواويلا أنا الشرق النكهة الساحرة في مهد اللقاء ثملت روحي من بيت الحكمة طهارة وإثارة ذات زمن اندثرت بهجتي فعرفت الشقاء ... أحمل وجعي يقيدني الرباط وإلى المستقبل مازلت في رحلة البحث عن عهد دون خيانة عن صدق يحمل الراية ويحمي الوثاق . حياة قاصدي
جهاد مثناني أتمضيِ؟ وتنسَى الّذي كنتَ يومًا تُـسمّيهِ حُـبّـا وتنسى.. وُرُودِي الّتي أنبتتها يَـداكْ وتَـنسَى بياضًا عليه كتبتَ القصيدَ وكنتَ تُـغنًِي وتهمسُ للخالِ : رِفْـقًا ففِي الخَـال لَيلٌ أعارَ النّجومَ ضِيائِي ودربًا طويلًا هَـوته .. خُطاكْ أتمضي؟ وتنسَى عُـطورِي وتنسَى بأنّي جميعُ النساءِ وأنّـكَ في الحُـبّ طفلٌ أضَـاعَ الحسابَ وعَــدّ الشّـهورِ وَتَنسى حُقُولِي ورمّانةً تستلذّ شفاك وتنسى المياهَ التي راودتكَ وأنت تعيدُ إلى النهرِ وجهي لعلّي أراك أتمضي ؟ وتَنسى خُطوطًا بكفّي تقولُ: أنا البرتقالُ وحُـزني سَـيُضحِي مواويلَ شوقٍ لعينيكَ لِـلَّوزِ حِين يُضيءُ على شفتيك لكلّ التفاصيلِ في رَاحَتَـيْنَا وأنتَ تعودُ إليكَ إلَـينَـا .. إلى طفلةٍ قد أتَت مِن .. صِـبَـاكْ أتَمضِي وتَنسى لَـهِـيبًا بِـنَـاري وتنسى هناك بِـرُكنٍ قَـصيٍّ بقلبِي بِدَاري ... أضَعـتَ عَلى شُرفتِي قُبلَتَـيْن وبعضَ حَـريق ونحنُ نصلّي إلى الشًمسِ حتّى تُـعيد إلينا بَـقَـايا شَـهِـيق مَـواعيدَنا فَـوقَ ضَـوْءِ النّجُوم وكَـمْ فوقَـها كُـنتُ أهْـوى لِـقاكْ أتمضي؟ ومَاذَا أقولُ لشوقِ الكَراسي لبُـست...
شروق ( ربيعة محمد مارس/ تونس ) قد يوجعني رحيلك .. لكنّه لن يكسرني.. هل رأيت الشمس استقالت نهائيّا عن وظيفتها بسبب سحاب اكتسح يوما ضياءها ؟؟ هو العابر كالحزن..قد يخفي ابتسامتها لتهطل دموع القلب الكبير ..لكنّ ابتسامتها سرعان ماتعود لتشرق في الأرجاء.. هل رأيت النّخل يهرب يوما من مواجهة الرّيح والأنواء ؟؟ قد تعبث الرّيح برؤوس النّخل .. لكنّه يظلّ صامدا ولا يموت إلا واقفا في شموخ و إباء .. لقد أوجعني رحيلك .. لأنّني منحتك ثقة أكثر ممّا تستحقّ .. وراهنت عليك .. فخذلتني وضاعفت خساراتي وخيبتي .. لقد أوجعني رحيلك .. لكنّه علّمني : أنّ العيون تكذب .. وأنّ الحروف تخدع .. وأنّ الكلمات المنمّقة شرك احتيال .. وأنّ الرّجل الشّرقيّ لا يهدأ باله حتّى يكتسح قلب أنثى ..ويعبث به ..ثمّ ينطلق إلى صيد جديد ومغامرة أخرى غير ملتفت إلى ما خلّفه من دمار .. علّمني : أنّ حبّك وهم .. وأنّ وعودك أكاذيب .. وأيمانك المغلّظة جعجعة رحى.. وأنّ ذهابك كان خيرا من بقائك ... لأنّه لابدّ للشّمس أن تشرق من جديد ..
Maryam Issa شحوب وندم؛ وشجرة جذورها سقم أثمري عودك أخضر.. جوفك حطب وحمم.. سلاسل من ذهب.. وجواري وخدم.. قصر مرفوع ،وشرقيه: في القمة؛ ترفع يد الدعاء.. هناك في عمقها.. طفلة تجر حلمها بدموعها..! تصرخ: هل كان حلمها شمس من ذاك الزمن..؟ هل كان ثوب عرسها أسود..؟ ما الذي جعلها تشق جيدها..؟ ما الذي جعلها تصفع خد أنوثتها..؟ صرختها ثكلى وأنينها.. في صومعة ترفع أذان الألم يا طفلتي، شاب الشعر.. وخطوط الوجه خرائط الوجع..! #مريم
أحلامٌ على بوابةِ العامِ الجديدِ شعر : صباح سعيد الزبيدي/ العراق كسيزيف اتركُ جسدي الذي اضناهُ الصخرُ على بوابةِ العامِ الجديدِ واطلقُ لأفراحي العِنانَ في ليلِ الضجرِ. وحينَ تُطفأ الشموعُ والاضواءُ اقبلُّ وجهكِ ياحبيبتي واقبلُّ ضوءَ القمرِ. كيسوع أحملُ صليبَ غربتي مُثْخَناً بالجراحِ أَجْلِسُ على سريرِ احلامي أَمْعَنُ في تيهي غريباً بعيدَ الدارِ اقاتلُ الليلَ بسيفِ النهارِ وابقى اشتاقُ حتى الموتِ إلى وطني. ***** بلغراد – صربيا
” هكذا أقسم الجسد”: بوح أنثوي يكسر جدار الصمت ويحلق في سماء الإبداع القصصي: نبيلة عبودي بقلم الناقد: الحسين أيت بها هي مبدعة حقيقية تشق طريقها بتأن و تؤدد، تراقص الكلمات رقصا، فنطرب معها ونحس بعمق الكلمات وصداها تستهوي قلوبنا و تتصل بأسماعنا بوضوح. صوت أنثوي جزائري يخترق القلب قبل الأسماع، ويستهوي النفوس الحالمة، وقصص لها طابع سردي خاص تتخذ من أحزان الماضي أحلاما وخيالات لاستشراف المستقبل و تخطي الحاضر الممزق في أحواله. “هكذا أقسم الجسد”، تعبير عن بوح شاعري لا نهاية له، هكذا إذن أعلن الجسد أن يهرب من قيوده، وأن يتحرر من سجنه، و يتخلص من وحدته وانعزاله، فيكون المخلص الوحيد هو الخيال الخصب الذي تجعل الذات حرة طليقة. تتغنى بالحب وتجعله نبراس حياتها، يدفئ الروح ويخلق عالما من الوداعة و اللطافة وحب الحياة، تبدو كلماتها الموسيقية الرنانة معزوفة من الحب تستمر بلا انقطاع أو نهاية كشلال من البوح يكسر رتابة الصمت. بوح متواصل تنفخ فيه الأستاذة نبيلة روح الإبداع القصصي الخالص، لتسافر بنا عبر روحها مخلفة وراءها جسدها النحيل، ليقدم لنا الولاء والحب والوفاء. أنظر إليها وهي تقول مثلا؛ ” لق...
Ali Bouguerra صباح الخير.. يا أمير المؤمنين يا راعي هذا القطيع وكاتب هذا التاريخ الحزين أنا.. من أنا ظننت أني .. سليل هارون الرشيد وخاب ظني انتسبت لصلاح الدين احمر وجهه.. وتبرأ مني هل يمكن لدم أن يصبح ماء انا لا أعرف.. غير أني أسمر اللون عربي الملامح. .. سر جنوبا سر شمالا جثة الحرية..تتدلى في المسالخ. . والمذابح أنا لا أعرف غير اني أطبع على جبين امي كل يوم قبلتين وأوقع في دفتر البوليس كل يوم مرتين يا أنا.. أيها الساكن بين الماء والماء سر بالطول سر بالعرض أرفع رايات الطموح في السماء آفلق الصخر حصيا ألا ترى.. أن الحجارة قد توسلت : ضعني بكفك..وارمي على وجوه الجند ثم اغتسل.. بمياه النيل بمياه دجلة والفرات وتضرع لأمير المؤمنين لعله يغفرلك قصيدا كتبته تغنيت فيه وقد .. كنت مخمورا بحب البلد سر يمينا سر يسارا كن مؤمنا كن ملحدا أيها الممنوع من العبور تحدق في الأفق لا تقل.. أن أختام العبور ترفض أن تحط على الورق كن كما شئت.. وتحدى كل مدفع تتشابه الأيام.. والطعنات والأسماء لا شبيه لأمك..بين النساء (علي أحمد بوقرة)
جهاد مثناني أعرّي الجرح في لغتي وأُهدي النّزفَ أشرعتِي فينثالُ المدى كَلِفًا يُنيخُ التّوتَ في شفتِي وتشعلني مجازاتي بخورا حازَ مِجمرتي تراقصني خيالاتي أليسَ البوحُ هسهَستي وكلّ الشّعر في كأسي لذيذٌ مثل عربَدتِي أسيّره كَوَشوشةٍ كوِردٍ هزَّ صومعتي أغنّيه وبي شغف أموسِقه بمئذنتي فيأتيه المدى حَبْوًا وقد رَاقَتهُ زَقزقتي وأردَتهُ مَواوِيلي جوابًا صادَ أسئِلتي بنفسجةً قرنفلةً وصلصالًا لِمُفردتي أنا والماء في ضادي كصادٍ ذاق مِشربتي كأرضٍ صاغها الله من الأحلامِ مِن رِئتي كما الأسماءُ نُربكها فتأتي طوعَ مِحبَرتي ويأتي القولُ منتشيًا نضيدًا مثل مِسبحتي رأيتُ الله في لُغتي شَفِيفًا مثلَ أخيِلَتي شقِيّا مثل أوجاعٍ نَمَت في الريحِ .. مُتعِبتي رأيتُ الله في المعنى وقد أنزلتُ مائدتي وكان الحرفُ فاكهةً به تمتمتُ أغنيتي كطفلٍ ذات أحجيةٍ بِمهدٍ قالَ: مَريَمَتي جهاد المثناني

تعليقات
إرسال تعليق