كان الربّ نائما
حين غيّر نبيّ طريقه
وانزلق نحوي
ليشرب معي الليل
وينسى كتابه،
وينسى...
أن السماء تعجّ قصائد بيضاء
تقطر من أفواه الربّ...
ستكتبه في الهزيع الأخير من الليل،
لتجمعه في ديوان شعريّ،
تردّدها ملائكة الربّ،
كلّما أذِّنَ لصلاة العاشقين...
________________________
13/11/2020


تعليقات

المشاركات الشائعة