أهازيج المساء

منيرة الحاج يوسف/تونس


هشة كقشة
ترتعش أحلامي
في مهب الضّياع
ألعق مرّ الخطايا
بكفّيَّ أمسك تلابيب
قلبي الجريح
أربّت على كتف أيامي
على كل العطايا
أشكرها
ثم بأدب، أسألها
لماذا أنا...؟
لماذا يلثمني الحزن، يلازمني
لا يحب الوداع؟
هشة كقشة
يداعبني همسك كل مساء
وأغرق في بحر هواك
يرفعني موجك عاليا...
يتوّجني، يزرعني شمسا
في سماء
أحلى النساء
ولا أحب سواك
هشة كقشة
ترتعد فرائصي
يأكلني الخوف عليك
غيابك
يرسم أكثر من حكاية
أرتدي فستان الانتظار الطويل
أجلس على رابية الشوق
أعدّ لقاءاتنا الماضية
كعاشقة تحتسي لحظة ذاوية
هشة كقشة
أحمل وجهك الوضيء بين راحتيّ
كوردة بيضاء
بتلاتها ندية، فيحاء
تداعب أناملك وجنتيّ
وفي بؤبؤ عينيك
ألمح مالي في سويدائك
فيذرف قلبي حبّه
دمعا في مقلتيّ
ويسري في روحي هواك
وفي شراييني وفي رئتيّ.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏‏‏محيط‏، ‏‏سماء‏، ‏طفل‏‏‏، ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، ‏‏لقطة قريبة‏، ‏طبيعة‏‏‏‏ و‏ماء‏‏‏‏

تعليقات

المشاركات الشائعة