إحتياجات ذوي الاحتياجات
مقال بقلم - د/ ياسر مكي
صعبة هي الحياة التي يعيشهاالأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة ومعهم والديهم وذويهم فهم بالتأكيد يواجهون مصاعب كثيرة ومعوقات أكثر تحول دون ممارستهم لحياتهم وأنشطتهم بشكل طبيعي وهذة المعوقات يجب أن تتواجد معها متطلبات واحتياجات ينبغي الوفاء بها منها ما يكون عبئه على الأسرة ومنها ما يقع على عاتق المجتمع وبعضها يقع على الدولة بمؤسساتها المختلفة
فلو علمناأن عدد سكان الوطن العربي حوالي ٢٥٠ مليون نسمة منهم تقريبآ٧،٥ مليون معاق أكثرمن نصفهم دون الخامسةعشر و أكثر من ٧١% منهم من فئة الأميين وأغلبية هؤلاء لا يتلقون أي نوع من أنواع الخدمات الطبية أو التعليمية أو الإجتماعية بالإضافة إلى عدم اندماجهم بالمجتمع بالشكل الذي يخدم متطلباتهم ووجودهم إذا علمنا ذلك وجب علينا النظر بعين الرأفة والرحمة إلى هذة الفئة والبحث عن طرق مبتكرة لاسعادهم ومحاولة تعويضهم عن النقص الذي يعانون منه وفي تصنيف مبسط لذوي الاحتياجات الخاصة نجدهم ينحصرون في فئات ستة أولها المعاقين جسديآ كمن يعانون من شلل الأطفال أو مبتوري الأطراف وأصحاب الشلل الدماغي وثاتيهم المعاقين حسيآ كفاقدي السمع والبصر وثالثهم المعاقين ذهنيآ كمنقوصي الذكاء أو المتخلفين عقليآ والصنف الرابع هو المعاقين أكاديميآ كالمتأخرين دراسيآ ومن يجدون صعوبة بالغةفي التعلم والإستيعاب والصنف الخامس وهو المعاقين مخاطبيآ كمن لديهم عيوب النطق والتخاطب والكلام وأخيرآ المعاقين سلوكيآ وهم مشتتي الإنتباه وأصحاب النشاط الذائد والتوحد
ذوي الإحتياجات هم فئة ليست بالقليلة أوالبعيدة عنا فهم يعيشون معنا على سطح هذا الكوكب وليسوا غرباء عنا فهم أطفالنا وجيراننا ومعارفنا وأصدقاءنا شاء قدرهم أن يصابوا ويبتلوا بابتلاءات متنوعة لهم حاجات خاصة في النواحي الحياتية تربوية وتعليمية ومجنمعية ودينية
ويوجد متخصصون يستخدمون أساليب خاصة في التعامل معهم لمساعدتهم على التكيف مع غيرهم من الأناس الطبيعين في المجتمع المحيط بهم وكذا يعلمون أهليهم وذويهم فن التعامل معهم
يحتاج ذوي في التعامل معهم إلى ضبط المشاعر والإنفعالات واخفاء مظاهر الشفقة أو الخوف والرهبة منهم وكذلك عدم سؤالهم وذويهم عن أسباب وكيفية حدوث الإعاقة ويجب التحلي بالصبر في التعامل معهم وعدم نهرهم أو التعصب عليهم حتى لا نؤذي مشاعرهم.

تعليقات
إرسال تعليق