......بقلمي كريمة عبدلي
لا تدع أحدا يقتحم حياتك ليكسر فيها ما يشاء ويرحل لا تسمح لهم أن يحولوك باسم الحب إلى محطة مؤقتة تستمر
حياتهم بعدك وتتوقف حياتك أنت لا تخش خسارة أحد عليك أن تخشى خسارة نفسك وأنت تحاول إسعاد الجميع من
حولك أنت أكبر من أن يقتلك شخص أو حدث فلا تكن الهين الذي يلعب به .......
وتبقى أفضل الأمنيات هي أن يجد كل منا من نبدأ معه وننتهي معه وأن لا نعاني من الفقد ثانية، وأن لا نشعر بصعوبة اللجوء لمن ليس لنا، أن نجد من يهون علينا مر العيش، من يبقى كما عرفناه أول مرة، أن لا نقطع طريقا كاملا مع شخص ثم نكتشف أن عمرنا تناثر هباءا.
ليس مرعبا أن تكبر ! أن ينسل من عقد أعوامك عام، لكن المرعب حقا أن تمضي أيامك دون أن تحقق أهدافك وغاياتك، دون أن تعثر على هوية كيانك، دون أن تكون في المكان الذي تطمح للوصول إليه، دون أن تشعر بأنك أتممت رسالتك، دون أن تترك إنجازا تفخر به أمام نفسك
ويكفينا مِن الدنيا دعاء مِن محب دون علمنا يناجي فيه الله من أجلنا ثرثرة من وجع ............ويبقى للحديث بقية
تعليقات
إرسال تعليق