- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
سذاجتي بحجم فراشة
المصطفى المحبوب
المغرب..
لم تنزع أنابيب المحبة
عن شرايين صخور
مقابلة لعيون الأمهات ..
لطالما
علمني أبي طرقا كثيرة
تساعدني لألعب مع الموت..
لأحمل حقائبه المليئة بأدوات غريبة..
ألفها
أضعها
بمكان ما..
ثم أتركه يرحل لملاقاة
أحبته في مجرة أخرى....
أنا لا أقول شيئا ..
مجرد إطعام قطتي
يعني لي الكثير ..
مجرد تحية سحابة
يساعدني على التمتع
بأزهار حديقتي...
وجهي النائم يفكر
في الخيبات التي كدسها..
في التعب الكبير الذي ينتظر عمال
نظافة فضلوا مصاحبةأنهار
سرقت رقة الجو
وزعت حيويته على زهور
تفكر في سهرة المساء...
لا أفكر في أدلة لأجلس على الأرض
لا أنتظر أحدا
لا أظن أني تألمت فيما مضى من رقة ابتسامة..
سوف أعترف
وأشكر هذه الكؤوس التي أخبرتني
بأسرار مستعملين
مروا من هنا ..
أما طاولتي فرغباتها هزيلة...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

تعليقات
إرسال تعليق