الكاتبة مريم عيسى

لا أعلم

لما أسكن الظلام والنور يحيطني..
لا أعلم لما الماء في كفي والظمأ يقتلني
هلمي ياطيور الشمس..
وأنيري عتمة الشجن
فقلبي مكلوم لا يعرف راحة السحب
أمضي وكأنني سيل عرم..
أفتك بجنوني أطلال الذكرى،
أضيئي يا مهجة الليل حلمي..
وأحكي قصتي لشهريار في ألف ليلة وزيدي
لم تنتتهِ بعد روايتي..
لم يكتب الناجي من الحياة ألمي
أسكن في وادٍ بعيد عني لا أعرفني
وتتوالى قصص الأشباح المكتئب
عيون تتراقص..
وألحان السهد يطربني
أيا من أحتل كلي
هل من منصفي
قدت قميصي الحياة
من دبر..
فأدخلتني السجن بلا رحمة
لا أعلم أين..؟
نصفي لأكملني
أيا بعيدا في روح يسكنني
علقت آمالا
في ذاكرة تجملني
أيا طيفا في الأعماق، لا زال
كالقمر يضيئ ليلي المظلم
أضناي فراق نفسي،
وأنا في بيت التمني أنتظرني..!

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏سماء‏‏، ‏‏شفق‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏


تعليقات

المشاركات الشائعة