خواطري:
الشاعر والأديب الحقيقي الدارس والمتمكن في أصول اللغة والشعر والفصاحة والبلاغة في التعبير، ويكتب لمجرد خدمة الرسالة الأدبية الراقية ، لتصل للأجيال المعاصرة. لا يصف نفسه بألقاب أسلافنا البارعين ارباب الكتابة. عظماء الأمة الشعراء والبلغاء. ولا يطلب التصفيق وحب الظهور . أو يفرض نفسه ويطالب بالتعظيم والثناء والتبجيل. وحسبُه توفيق الله له بأن ألهمَهُ وأجرى الحكمة على لسانه. وشهادته الكبرى هي وصول كلامه للقلوب. ماخرج من القلب دخل إلى القلب ..وما خرج من اللسان لا يتجاوز الآذان. مهما كتبنا فنحن عيال على فحول الأدب السابقين...وتلاميذ على مائدة لغتنا الأصيلة... لا تفرح اخي واختي الكاتبين بشهادات وتكريمات فإنما هي بطاقة شكر وتشجيع لتزيد من همتك بالدأب على تقديم الأفضل من النصوص والشعر ..وليس الشأن بأن تكثر الكتابة والنشر إنما الشأن أن نعي ونتقن مانكتب
لا تقُل ذَهَبَت أربابُهُ.. كل من سار على الدرب وصل
تحياتي وتقديري لجميع الأخوة والأخوات حاملي الأقلام
بقلم باسم بلدي من دمشق

تعليقات
إرسال تعليق