سليم دراجي الجزائري
من قصيدتي/
لن أصدقكم
مجموعتي/ اغتيال زمن الورد
...
كان يدركُ
أنّ المساء الأخير جثا فوقنا
هرمٌ للجراح اتفقتم على وضعهِ
فوق أعناقنا
آهِ يا قلبكم من حجرْ
المساء الأخير ملخّص أحزاننا
غابةٌ للطحالب تنمو بأرواحنا
قالها في استياء و مَرْ
المساء الأخير أيا أبتي
مسرح للجراحْ
يتربع في عرشنا
و يلف علينا غباوتهُ
ويهشّ علينا بقبضتهِ
هل تفيد القداحْ؟
أي كفٍّ ستقرأ هذا المساء
و من يقرأ الكف من ذا ينبئنا
بانبعاث الصباحْ ؟
يا طيور امنحيني الجناحْ
و ارفعوا ـ سادتي ـ
عن عيوني الوشاحْ
ارفعوا كي أرى بعض نفسي فقط
اخرجوا من دمي ساعةً
حرروا معصمي ساعةً
كي أرى أمّةً لا تجيد النواحْ...
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سليم دراجي الجزائري‏‏، ‏‏جلوس‏‏‏

تعليقات

المشاركات الشائعة