- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
نسيمها مَرّ
مَرَّت بنسيمها عَلَى الْعَقْلِ مَرّ
فِى ذَكَرَهَا الْقَلْب هَام وَسِرّ
لا تلوم عَاشِقًا بعشقه جُنّ وَقَر
مَرَّتْ عَلَى قصائدى بساقين مَرْمَر
اِحْتار حرفى مِن لَهَيْب شَفَاه بِهَا حَرْ
سُلُوّ عَاشِقًا جُنّ وَقَالَ كَيْفَ الْمَفَر
اها يا قلبى حِين مَرَّت سَجَد القصيد وَخَرّ
نسيمها تِيه وتيه الْهَوَى جُنُونًا ماضِر
جَنَيْت مِن وجنتيها وَرَدًّا وَخَصْرُهَا شاطئ وَبَر
بِذِكْرِهَا أَتَوَضَّأ وباسمها فمي تَغَرْغَر
صَلَّيْت أَلْفَ أَلْفِ صَلَاةٍ وَعِنْد حُسْنِهَا أُقِيم
صُوفِيّا أَنَا أَلَيْس الصُّوفِىّ فِى حَبِيبَة يَهِيم
جُنّ الشَّعْر حِينَ يَمُرُّ مِنْ وجنتيها النَّسِيم
مَات بِالْحَبّ وَلَهَا وَعَاش فِيه اللَّئِيم
فَيَصِل الزَّبيبي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

تعليقات
إرسال تعليق