- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
وطــنٌ تحــومُ في سمــائهِ الجــوارحُ
شعر : صباح سعيد الزبيدي / العراق
وطني اصبح اليومَ مرتعاً للذئابِ
وملاذاً آمناً للارهاب
ينحرُ فيه المساكينَ والابرياءَ كلَّ يومٍ.
حتى صارَ السلامُ به .. محضَ سرابٍ
أذله الدهرُ بالغزاةِ والطغاةِ
ولبسَ الدجالون فيه ثيابَ الانبياءِ
اصبحَ ملعباً للخوفِ والآلامِ
ارضٌ وقفَ لبضعةِ لصوصٍ
تاه في رحمِ الظلامِ
ينتظرُ شمساَ لاتجيء.
الذئابُ فيه تفترسُ الاسودَ ..
غربانٌ تنعقُ على العصافيرِ
أفاعي تلتهمُ الاطفالَ
وكلابٌ تعوي على البشرِ.
لم يبقَ فيه إلا القتل ..
والموتُ..
والدمارُ..
وسكاكينُ ذبحٍ لاتنام.
اخوةُ يوسف كالبهائمِ
يسرحون في ربوعهِ
يمعمعونَ كالخرافِ
يمجدونَ للاتَ والعزى
باعوا الرجولةَ والضميرَ
واصبحوا للخيانةِ وللفتنةِ عنواناً.
غزتهُ اسرابُ الجرادِ
تحومُ حولهُ الغربانُ
تضيءُ طرقاتًه عيونُ الذئابِ
يزينُ لياليهِ صمتُ القبورِ
مدنه تحترقُ ، تعجُ بالنارِ والدخانِ
تملئها التوابيتُ والاكفانُ
اطفالهُ يرتجفونَ من الذعرِ
رؤسهمُ غارقةٌ في الجحيمِ
وفي مرابعهم تمرحُ الثعابينُ
يصغون لانينِ الجرحى،
نواحُ اراملِ الحربِ،
نحيبُ نساءٍ متلفعاتٍ بالسوادِ،
ياضميرَ العالمِ الاخرسِ
هل ترضيكَ هذه المآسي
لبلدٍ أشرقتْ فية شموسُ الحضارةِ
وكان مناراً تهتدي به الاممُ
اصبح اليومَ وحيدا.ً.
مثلَ يونسَ في بطنِ الحوتِ
يتصارعُ عليه الاعداءُ
وتحومُ في سمائهِ الجوارحُ.
*****
بلغراد – صربيا
وطني اصبح اليومَ مرتعاً للذئابِ
وملاذاً آمناً للارهاب
ينحرُ فيه المساكينَ والابرياءَ كلَّ يومٍ.
حتى صارَ السلامُ به .. محضَ سرابٍ
أذله الدهرُ بالغزاةِ والطغاةِ
ولبسَ الدجالون فيه ثيابَ الانبياءِ
اصبحَ ملعباً للخوفِ والآلامِ
ارضٌ وقفَ لبضعةِ لصوصٍ
تاه في رحمِ الظلامِ
ينتظرُ شمساَ لاتجيء.
الذئابُ فيه تفترسُ الاسودَ ..
غربانٌ تنعقُ على العصافيرِ
أفاعي تلتهمُ الاطفالَ
وكلابٌ تعوي على البشرِ.
لم يبقَ فيه إلا القتل ..
والموتُ..
والدمارُ..
وسكاكينُ ذبحٍ لاتنام.
اخوةُ يوسف كالبهائمِ
يسرحون في ربوعهِ
يمعمعونَ كالخرافِ
يمجدونَ للاتَ والعزى
باعوا الرجولةَ والضميرَ
واصبحوا للخيانةِ وللفتنةِ عنواناً.
غزتهُ اسرابُ الجرادِ
تحومُ حولهُ الغربانُ
تضيءُ طرقاتًه عيونُ الذئابِ
يزينُ لياليهِ صمتُ القبورِ
مدنه تحترقُ ، تعجُ بالنارِ والدخانِ
تملئها التوابيتُ والاكفانُ
اطفالهُ يرتجفونَ من الذعرِ
رؤسهمُ غارقةٌ في الجحيمِ
وفي مرابعهم تمرحُ الثعابينُ
يصغون لانينِ الجرحى،
نواحُ اراملِ الحربِ،
نحيبُ نساءٍ متلفعاتٍ بالسوادِ،
ياضميرَ العالمِ الاخرسِ
هل ترضيكَ هذه المآسي
لبلدٍ أشرقتْ فية شموسُ الحضارةِ
وكان مناراً تهتدي به الاممُ
اصبح اليومَ وحيدا.ً.
مثلَ يونسَ في بطنِ الحوتِ
يتصارعُ عليه الاعداءُ
وتحومُ في سمائهِ الجوارحُ.
*****
بلغراد – صربيا
*****
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

تعليقات
إرسال تعليق