شهيتي خرجت من أقفاصها القديمة
المصطفى المحبوب
المغرب..
مع ذلك .. سأترك لمعدتي قفصا احتياطيا
لأمنح الفرصة لعصافير تسكن في العراء..
أعمدة ثقيلة تشدني لرقة النهار..
لم ينل مني إسمنت هذا الليل...
حاول مرات عدة
لكنه ظل باردا مثل تحية بين عدوين..
هناك في الظلام لا أحد سيغفر لك أو يساعدك على تغيير حفاظاتك أو يفكر في نوع الأكل الذي
ستطلبه في سوق شعبي..
هناك ستكون مضطرا لتعزف موسيقاك بنفسك...
وتختار الإيقاع المناسب لقامتك البليدة..
لا أعتقد أن هذا الإعجاب سيعيد الذاكرة لفراشي
الذي تعود إعداد الشاي فوق جمر بارد ..
أو يساعدني على إعادة الفرح لحقل فلاح
أضاع كتفيه بالقرب من شرود مصنع..
اتركوا هذا الرجل يسافر بهدوء..
اتركوه ينام بالطريقة التي عاش من أجلها..
لا أتصور أنه سيبتسم حينما يتوصل
برسائل تطفو فوق أفواه فارغة...
إسمه يليق بأشياء كثيرة
دون هذه التفاهات الشعرية
التي تدفعها أعمدة بقبل باردة..
ببساطة حينما تموت قصيدة
تكثر القبل التي تصلح لأشياء لا نعرفها...!!

تعليقات
إرسال تعليق