( دعوةُُ ... لِلمَنزِلِ الريفيّ )

قالَت ... لَم تَعُد تَعبُرُ من حَيٌِنا ... أو مِنهِ تَقتَرِبُ
ومَنزِلي الريفيٌِ في الجِوار ... وأزعُمُ أنٌَهُ
لِلعاشِقينَ أنسَبُ
قُلتُ في خاطِري ... وما هو شأني أنا بالعاشِقين ... أم تُراها تَلعَبُ ؟
هَل تَراني هذِهِ عاشِقاً لِروحِها ... أم عَلٌَها تُخادِعُ نَفسَها وثَكذِبُ ?
هَل تَعتَقِدني غافِلاً ... أقَعُ في الشِباكِ تُنصَبُ ?
يا وَيحَها … حينَ تَقتَرِبُ
لَم أستَجِب في الحالِ .... قُلتُ في خاطِري عَلَّهُ مَقلَبُ
فَلَم أزَل في الحُبٌِ مُبتَدِءاً ... أو عَلٌَني أرنَبُ
ولَيسَ في نيٌَتي دُخولَ عالَمِها ... وما ليَ مَخالِبُ
سَكَتُّ بُرهَةً… كأنَّني لِلرَفضِ مِنٌِي أقرَبُ
قالَت ... ماذا دَهاكَ ... يا بِئسَهُ المُتَقَلِّبُ ?
قَد راقَني حَديثُكَ والكَلام ... أسلوبَكَ المُهَذَّبُ
رَشاقَةُ في جِسمِكَ ... والمَنطِقُ الثاقِبِ
أم تُراكَ عاشِقاً لِسِواي … ?
أم عَلٌَكَ خاطِبُ ?
كُنتُ أخشَى أن يَكونَ مَقلَباً
فأُلدَغُ من جِحرِها مِثلَما يَلدَغُ العَقرَبُ
قالَت ... هَل حَسَمتَ أمرَكَ ?
أم أنٌَكَ لَم تَزَل في رَأيِكَ مُذَبذَبُ ?
أجَبتها ... في غَدٍ لِلمَنزِلِ الريفيِّ نَذهَبُ
قالَت ... مُشاغِبَةٌ أنا .... ورُبٌَما يَشوقكَ الشَغَبُ
أجَبتها ... أبَداً ... فَأنا لِلجَدٌِ مِنٌِي أقرَبُ
لكِنَّنا في المنزِلِ الريفيّ ... وفي خِلالِ ساعَةٍ ... ما كَدٌَنا التَعَبُ
وحاوَلَت ... يا لَلدَهاء ... كَيفَ لِلمُهجَةِ تَجذُبُ
في لَيلَةٍ .... قَد أنبَتَت في يَدي مِخلَباً ... يا وَيحَها ما تَفعَلُ المَخالِبُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ….. سورية
ُ
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏منزل‏، ‏نبات‏‏، ‏‏سماء‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

تعليقات

المشاركات الشائعة