ويحكَ!!لا لا


ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

--------------
ما أروعَ الشِّعرِ الجميلِ فإنني
أحسستُ في هذا السجالِ سجالا
والشعر في وصفِ الفراق وحزنهِ
أبكى نساءً في الهوى ورجالا
لو أجمعُ الأزهارِ في بوحِ الهوى
لملأتُ من تلكً الزهورِ سلالا
إنَّ ارتجالَ الشعرِ شيءٌ رائعٌ
والقول دوماً يسبقُ الأفعالا
يا أيها الشعراءُ بوحوا شعركم
كي لا نجيءُ إلى السجالِ كسالى
أطلقتُ سهمي في سحابةِ ربربٍ
فاصطدتُ من بين الظباءِ غزالا
فرسٌ جموحٌ فككتُ أغلالها
وأتتْ إليَّ لكي تنالَ عِقالا
من منبج الزوراء جئتكِ غازياً
فاستسلمي كي لا نخوض قِتالا
لكنها تهوى العراكَ شقيَّةُ
وقد ارتدتْ لنزالِها سربالا
قالت أتيتكَ فاستعدَّ لرميتي
واصمدْ فإنَّكَ لن تنالَ منالا
وضعتْ بقوسِ العينِ بعض نبالها
فرمت عليَّ من العيون نِبالا
حاولتُ نزعَ نبالِها من خافقي
نَطَقَ الفؤادُ فقال: ويحكَ لا لا
دَعْها فقد فتنتْ دمايَ. وَسِحرٌها
قد صالَ في حبلِ الوريدِ وجالا
قالت: وربِّي لو قصدتُ بنظرتي
لجعلتُ من تلكَ الصخورِ رِمالا
.......
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة