في عالم يشبه غابات الأمازون..
كم كتمت الخذلان وأبديت الكبرياء..؟
لبست ثوب الذئاب وأنا عصفور بلا أجنحة..
أركض كما يركضون وفي داخلي تعب مميت..
لا أبالي هشاشة جسدي..
أضحك مع النجوم ليلا..
أسابق الغيوم..
أحنط المشاعر في قبر فرعوني..
أقف فوق الهرم..
كزوبعة أدور ثملة..
اقتلع ذكرياتي النائمة،
كيف يغفو الألم..؟
والأوجاع حائرة..؟
في أي جرح تئن آهات الوجع؛ وأنا قرية خاوية على عروشها..
الخوف يختبئ في كهف مظلم..
والليل يعزف كالمعتاد على أوتار الظلام
صوت أشباح وعواء ذئاب..
وصوت طفل يبكي يتناغم مع الرياح الهاربة..
متى ينجلي الظلام..؟
تعبت أيامي من الجري خلف الأوهام،
والشجن يغني في كل مكان..
أفكاري قديمة؛
كقصر كليوبترا لا أحد يفهم أعذاري..
كثرية قديمة..
يحبني الناس ولا يستنيرون
بمواعظ الآثار..
يكاد عقلي يخرج غاضبا من جمجمتي،
وها أنا أرتدي الزي؛
الذي أراده عصري وزماني..!
#الكاتبة مريم عيسى

تعليقات
إرسال تعليق