(إلى من أهدى)
ومرت الأيام..
هناك خلف الأفق حروب ودمار..
وتشرد وضياع .
برد وصقيع وجفاف الحنان .
ومرت الأيام..
وشبح الأمراض طل على الأماكن والأرواح .
خوف ومرض و أموات ووحدة وعزلة وبقايا اكتئاب..
ومرت الأيام..
وأغلقت الأبواب..
صار اللقاء عبر الرسائل والحروف دمعت من وجع الأقلام.
غاب الأهل والأصدقاء و الأحباب.
وأصبحت أخبار فلان حزينة عن فلان.
ومرت الأيام..
موطني يجتاح كورونا ووباء الأطماع والفساد .
والحنين لمن هم مسكنهم تحت التراب.
نزيف بين ماضي وحاضر وزمن آت.
فلمن سا أهدى ؟!
لمن مرت عليهم لوعة الغياب.
لمن تشردو واصبحت أحلامهم كرماد .
لمن فارقونا بدعاء الله يسكنهم الجنات .
لمن ظلمونا وعانقونا بالوفاء والخيبات.
لحالى الهائم بين غياب المسرات.
لكل أرواح جمعتني بهم تلك الأيام..
أهديكم أطيب الأمنيات.
(أزف إليك الخبر)
(بقلمي د.ثريا خيري.ليبيا)

تعليقات
إرسال تعليق