رُوَيْدًا رُوَيْدًا
سيسحبُني عِتابي
إلى طرُقِ الرّيحِ
دقَّتْ على شبْهِ بابي
كثلج الشّتاءِ
تدبُّ قُشعْريرةُ الحبٍّ
تحتَ ثيابي
تلاشتْ جراحُ السّنينِ
نسيتُ عذابي
رأيْتُهُ حبًّا
سمعْتُهُ يمشي إليَّ
بحلمِ الغيابِ
و عيْناهُ شعَّتْ مناراتِ عِشقٍ
و عند يقيني فقدْتُ صوابي
نجوْتُ مِنَ الظّلماتِ
و من سجنٍ عَثّي
و منْ كلِّ ذاكَ الخرابِ
فيا رحْلَةَ الحبِّ كوني
أعيدي إليَّ شبابي
رصيفُ القلبِ بانَ فراغًا
فكوني سفينتَهُ
يُشرِقُ النّورُ منها
بكلِّ إيابِ
دعي الشّوقَ يحتلُّ عمْري
و كوني حياةً
تُعيدُ فؤادي
إلى الْاِنتسابِ
زهيرة فرج الله
تونس

تعليقات
إرسال تعليق