حسين نهابة
كنتُ لا ألوى على شيء
وانا ادوّن على جلدي المتآكل
اسماء النساء
يُطاردنني في لعبةٍ للجوع ماكرة
انا الشرقي البائس،
مطعون الوطن والروح والخاصرة،
حتى انبثقتِ من نجمةِ صبح عابرة
ونفختِ على رماد ذاكرتي
فاشعلتها بكِ وحدكِ،
وصحتِ بجنياتِ الوحشة والبرد
أن يخرسن نواحهنْ،
فصمتْن.


تعليقات

المشاركات الشائعة