Faouzia Dhifalah
أموت في اليوم خمسين مرة
ومرة بعد الخمسين أحيا فأصحو لالعب
تعزف يدي على يديك خمسين
لحنا غريبا مزيجا من الصبر والانتظار
يداك تصلي على صفحة الدهر خمسين مرة
صلاة الفنون مزيج من الفكر والانتشاء
تسبح لفرشاتها في جنون خمسين مرة
أصابع يديك تحدثني عن قصص
لا تقال ابطالها خمسون امراة بلا وجه
تضاريس رسمك اكتست هضبة الأوجاع
وطببت خمسين جرحا باردا في الشتاء
ونهر فنونك حدق في هاربا من يدي
خمسين ميلا ومازال يرقب وردتي اليانعة
ومت فيك خمسين فصلا وفصلا احييتني
فيك ربيعا جميلا..
ترتل على مسمعي أنامل رسم، ورسمي يدغدغ
حرفا باسمك عاش في خمسين عمرا
وعشت خمسين حلما افسر نومي واطهو انتظاري
واشدو خمسين لحنا لأجل الربيع الذي ازهر في
د. فوزية ضيف الله تونس

تعليقات
إرسال تعليق