Moussa Achahboun
لوعة الحب
لكل مقلة إذا جرى
الدمع منها سبب
وماحيلة المحزون سوى
النحيب، فله الغلب
أبيت في شجن ونجوى
النفس عنه عطب
بفراق أذهب عني الكرى
وجعل قلبي يكتئب
على من أعطيته الهوى
وقلت،هذا هو الحبيب
تعلل بي ثم ولى
وصرت في وطني أغترب
كيف أسلو مامضى
بيننا،وكيف لي أجتنب؟
وهل إقترفت زلة ياترى
عندما ظننت أنه لبيب
فما السبيل لنحذر ونتصدى
لأمر علينا مكتوب
فقدر الله إذا أتى
لامفر منه فهو الغالب
أشهبون موسى

تعليقات
إرسال تعليق