هو أحد اعلام القانون في الوطن العربي - ولد عبدالرازق السنهوري في ١١أغسطس عام ١٨٩٥بمدينة الإسكندرية - توفي والده وهو في سن الخامسة من عمره - تولت والدته تربيته وحرصت على تفوقه في التعليم حتى حصل على الثانوية العامة عام ١٩١٣ التحق بمدرسة الحقوق وتخرج منها عام ١٩١٧ ليعين وكيلآ للنائب العام في عام ١٩٢٠ لكنه لم يستمر بالعمل بالنيابة طويلآ لعشقه للعمل الأكاديمي -حصل على الماجستير في القانون من جامعةالقاهرة بعدها سافرإلى فرنسا لاستكمال دراسته ليعود لمصر حاملآ معه شهادة الدكتوراة بتفوق باهر عمل مدرسآللقانون المدني بكليةحقوق القاهرة عام ١٩٢٦ حتى تم انتخابه عميدآ لنفس الكلية - شغل منصب وزيرآ للمعارف أربع مرات متتالية - أيد ثورة يوليو ١٩٥٢وكان أول المشاركين في إعداد قانون الإصلاح الزراعي - عين رئيسآ لمجلس الدولة من ١٩٤٩حتى حادثة الإعتداء عليه بمكتبه من قبل عمال النقل العام عام ١٩٥٤ - اختلف مع الرئيس جمال عبدالناصر بسبب محاولة الأخير حل مجلس الدولة وتصدي السنهوري له صدرت له مؤلفات وابحاث وتقارير قانونية بالوطن العربي لم يتم حصرها ولكن من أشهرها مشروعات القوانين المدني والدستوري السوري ومذكراتهما الإيضاحية - ووضع دستور دولة الكويت وقوانينها التجاري والجنائي والمرافعات والإجراءات الجنائية - كما وضع وصاغ القانون العراقي بكامل فروعه - توفي عبدالرازق السنهوري بعد حياة حافلة بالعلم والقانون الذي برع فيه عام ١٩٧١ولكن مازالت مؤلفاته وأبحاثه تدرس بالجامعات المصرية والعربية وتعد كتبه مرجعآ رئيسيآ لطلبه وأساتذة كليات الخقوق والقضاه في الوطن العربي
تنهيدة البعد رانيا عبدو هولندا ما دمت تقوى بعد على البعد اترك قلبي إذا" بسلام وابتعد بهدوء وارحل دون وعود فالمشاعر الجميلة من منظور الحب هي أن تشاطرني أفراحي قبل أحزاني وأن تحتويني كلما عصي علي قبول بعدك عني وأن تحميني وانا بكامل ضعفي وانكساري لأنك كنت يوما"ما اكتمالي....... فأنا لم أعد أجيد التكهن بمشاعرك حينا" وفي قلبي خيبات حنين إليك ولم أعد أبصرك على امتداد نوري حتما "لن أبصرك أبدا" فعيناي في سبات الليل تستنهض بعض التنهيدات التي أعياها الشوق إليك لكن...... سأجاريك في البعد أيضا" وأجعلك هامشا" في مخيلتي لطالما كنت في يوم ما قد قلدتك روحي في كل أشعاري وأحاديثي فهنيئا" لك البعد وهنيئا" لي النسيان

تعليقات
إرسال تعليق