(( ما أجمَلَ رَسمَها ))

حينَ تَغدو في المُروج من خَطوِها تُزهِرُ
كالوَردَةِ ما بَينَهُ الرَيحان يَخضَرٌُ إذ تَعبُرُ
يَحني الأسى هامَها ... لكِنَّها تُكابِرُ
غادَرَ الفارِسُ رَوضَها ... فإنزَوَت تَستَذكِرُ
يُداعِبُ النَسيمُ أهدابَها وَيَمسَحُ عَن مآقيها الدُموع
مَتى يَعودُ لَها ذاكَ الحَبيب ... مَتى يَكونُ الرُجوع ؟
حينَها تُشرِقُ شَمسَها. ... في لَيلِها كَم تُضيءُ الشُموع
جاءَ الحَبيبُ ... فإنتَشَت وَردَةً بَينَ الزُروع
وإستَقامَ ساقَها ... ورَتٌَلَت لِرَبٌِها في خُشوع
عَانَقَت ذاكَ الحَبيبُ مُدٌَةً
والشَذا والزَعفَران في رَوضِها كَم يَضوع
شَفَةُُ تَرعَشُ رَغبَةً ... والحنينُ في المُهجَةِ يُنشِدُ في خُشوع
يا لَهُ عِشقُها قَد عَشعَشَ في الضُلوع
تِلكَ فَرحَتَها قَد أزهَرَت بالرُجوع
وَزَغرَدَ الرَوضُ مُنتَشِياً ... تَفَتٌَحَت أزهارهُ
يا لَها تِلكَ الفُروع
وَتَهمُسُ في أُذنِها وَردَةُُ ... العاشِقُ يا غادَتي رَيحانَةُُ بَينَ الجُموع
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية. ….. سورية
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شجرة‏، ‏‏سماء‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

تعليقات

المشاركات الشائعة