فلتجعليني لاحقاً
لوناً، أنيناً عاشقاً
يا خفقة القلب التي
تخفي هياماً فائقاً
يا ربي إنّي كلّما
كان هواه شاهقاً
أويته في مهجتي
نبضاً حنوناً حارقاً
مزال شوقي يرتمي
مادام حُضنه لائقاً
واصلتُ تعتيق الغيابِ
فارقتُ نفسي حانقاً
آمنتُ بي متبرماً
وعرفتُني متسابقاً
بيني و بيني أبتغي
يده الكريمة سائقاً
اللّطف منه يشدّني
حباً و توقاً فائقاً
مالتْ إليّ هواجسي
تأتي لتحدثَ فارقاًً
كذّبتُ حزني كلّما
أمسى شديداً فاسقاً
صدقتْ آياتِ الهوى
وحيٌ سيوحي لاحقاً
و كتبتُ في تعويذتي
"سيظل قلبك عاشقاً"
ويحي جننتُ و كلما
ناديتُ أبقى غارقاً
في لجة الكلف الفريد
أبكي فأعرفُ بارقاً
ينتابُ غيم سحابتي
يمطر قحطاً أزرقا
يا حبُّ أطفئ حرقتي
يا ربُ أحدث فارقاً
ابقِ الحكاية بينما
يبدو هواه مفارقاً
الجزائر.


تعليقات
إرسال تعليق