Ali Bouguerra.
ستون عام..
رافقتها ورافقتني القضية
وأمير البلاد يتمنى أن أموت
لكني كنت دوما
أعود رافعا قلما ك البندقية
احييه بكلمات كالشوك
فيتحداني..
ولا يرد التحية
ستون عام كتبت فيها
ولم أكتب..
قصيدة بقيت حلما
في داخلي مخفية
أرسم وطنا..
يتسع لأحلامي الجنونية
ستون عام عايشتها
لا أدرك.. هل كنت الجاني
أم كنت فيها الضحية
ستون عام..
أحببت فيها وبكيت
لم أضحك..
كيف لي أن أضحك..
وأنا أتحرك بين الشظية
والشظية
والفتاة التي أحببتها..
غادرت.. ولا أدري هل تعود
كما لا أعرف
وقد صرت شيخا
هل ما زال فالعمر بقية ؟؟
علي احمد بوقرة 20/12/2020

تعليقات
إرسال تعليق