قصيدة: اسرجت خطاي
بقلم: نادية نواصر
اسرجت خطاي
وحاورت الريح بالتي هي اجدر
وحفظت عن ظهر الوعي ما قالته الحكمة
رتبت يقيني على رفوف الذاهب فينا
الى مبتغاه...
عللت ما غاب عن عين الرؤيا
على انه حالة عابرة
النور الذي يغازل روحي خفق قادم من روح الشمس
والاساطير المجللة بشطخات النزف
حكايا من وحي الذي استعصى على الفكرة
رافقت الى اخر رواق الحكي ما انبثق عن رغبة القمر
وهو يواعد نجمته الشريدة
يناجز مجاهيلها وما سيفصح عنه صهيل الذات المطعونة
في عنفوانها ..
الشرح الذي علل الرؤيا
شرح من ايقونة الهزائم وما انبتته ارض الانكسارات بعد النهوض المحتوم...
وانا العاشقة لضوء النهارات
اوصدت باب الريح..اطلقت سراح الخطوات باتجاه الذي يسمو بالروح الى اعالي المقام
وغزلت من صلصال الوهن
جسدا يتعافى من علة الرمح المصوب الى الظهر البريء
سويت الذي لا يجيء الا من خفق الضوء
الى رفعة المقامات وهي تتسلق معراج نقائها
وعلى جسر المالانهايات
ايقنت ان المطر ياتي على شفاه غيمة تكظم غيضها
وعند تلال الاسماء المستعارة
سميت المدار الذي يعالج اقفال الوقت
المجرات التي تفتح مغالق المعنى ما عادت تقول..
اسرجت معناي
وادركت ان الغبار المتراكم على خلخال الجميلة
صهد من رعد الانثى وبرق الغوايات
اوصدت ما لا يجيء في سر وضوحه
يرهق غبار خيولي وهي تسابق خطوات العاصفة
في ذاكرة الزمن المحكوم باسئلته العصية
لكن...عرتني الريح بالرغم
ومشيت الى مبتغاي عارية من كل شيء
الا من انهار الصبر
لكني غرست بالرغم منها
على ارصفة الخواء كثيرا من الزرع الصالح
وما تبقى من رقعة الارض
اهديته صهد انوثتي وهي تكتظ بفتوحات النور
تجنح للغناء الذي يناجز لحن السلام
في القلب الذي ما انحنى لوهن الحكايا

تعليقات
إرسال تعليق