دليلة مكسح‏.


أقسمتُ بالعَبَرَاتِ والمُقلِ
أيا حبيبا أَرَيْتَنِي عِلَلي
أوقدتَ نارا لا حدود لها
فهل يُضَيِّقُ حَرُّها شللي؟؟
وهل يُوسِّعُ جَمْرُهَا مُقَلاً..
ألقتْ بساحِي أسماطا على زجلِ؟؟
أوردتَ طيري منطِقا خَجِلاَ
فانزاح ينوي نخلة الأمل
أرتادُ بابا لونُه غَرَقٌ، ظمأى،
وقد فرَّتْ له جُمَلي
تروي مداها غيمةٌ وندى،
مرآةُ قلبي، هَدَّهَا وَجَلِي
كلا، لقد آويتُ صخرتها،
حوتا تسرَّبَ إذ يقي عجلي
والخطوُ نحوها سائرٌ قَدَرًا،
فهل يقي قدرٌ..ما أسقطتْ ظُللي؟؟
فُلكٌ تهدهده، أنفاسُ (صائمةٍ)
ووراءه مَلِكٌ يغتمُّ من مُثُلِ
تجري به كَلْمَى ريحٌ مُسيَّرة،
تسري على أمل، لقيا بلا ملل
ما أوجع اللقيا من غير مِسبحة، ما أروع اللقيا لو بوحها أزلي
لُقيا تكون على ضوء يُخَضِّرُها، لُقيا تكون على نار بلا زلل
بين الغصون نما حبرٌ وموعظةٌ، جئتُ إليها أرى ما خلَّفتْ قُبَلي
أُحيي بها شجرا كلَّتْ مَواسِمُه، يبكي مواعدَه شوقا إلى بطل
(دردارةٌ) كلمى، والخطوُ ما وَسِعَ..أحمالَها الحَرَّى، فاغرورقتْ سُبُلي
يا هائما في النار،
والنارُ مَسْغَبَةٌ..
هلاَّ إليها أَفِي موتا بلا أجل؟؟
موتا يقيمُ جدارَ الحزن، شِرْعَتُهُ..
نَوْحٌ على خَضِرٍ.. يشتاقه طللي
يشتاقُ أوردة حُمْرًا وألجمة
تعلو ببسمتها..ترنو إلى جبل
لا يعصمُ الحيرى،بل يُنعم الطير
لا يبرح السد..حتى يضيق علي
لا يسأل الغيمَ عن موعد عَبِقٍ
بل يفرغُ الحلم..سدًّا حواه وَلِي
إني أُودِّعهُ حلما تجاوره
آلامنا الخضراء، صوتا بلا خلل
صوتا يسافر في نخل تَقَاسَمَهُ
رملٌ وأزمنةٌ..يجتاحها غزلي
كنتَ الذي ابيضتْ..أصداؤه أملا
تبقى الذي ابْيَضَّ من ركبه أملي
تبقى الذي ترنو دردارةٌ ثكلى،
نخلٌ إليك يعي..ما خلفتْ مُقلي
نخل إليك يعي..يا موعدا أسمى
نخل إليك يعي..فَلْتُوحِ بالرُّسُلِ
فلتوح بالرسل
فلتوح بالرسل.




تعليقات

المشاركات الشائعة