سهام بعيطيش


على مشارف أحلام مؤجلة.....بقلم سهام بعيطيش " أم عبد الرحيم"
قالتْ: أحبُّكَ ، كيف اليومَ تنْسانِي؟
ها..زُلْزِلتْ مُدني وانْهدّ بُنْياني
شوارِعُ القلْبِ ـ ويْحَ القلْب ـ مُعْتمةٌ
تشرينُ دثَّرها ، يغْتالُ نيْساني
في كلِّ بارقةٍ ، ومْضٌ يَضَلِّلُني
والآهُ كأْسٌ غدَتْ سُمًّا لِظمآنِ
على مشارفِ أحْلامٍ مؤجَّلةٍ
مِنْ غيْرِ خارطةٍ، ضيَّعتُ عُنْواني
روحي بِليْلِ الجفا، جابتْ مدارِجَهُ
كمنْ يجوبُ قِفارَ الكوْكبِ الفاني
حمّلْتُها وجعًا، ينسابُ مِنْ وجعٍ
وفي دُجى غُرْبتِي واريت جُثْماني
هذي الوُرودُ بلا لوْنٍ يُزيِّنُها
والورْدُ يولدُ ميْتًا دونَ ألْوانِ
كفَّنْتُنِي بلحافِ القهْرِ يا أسفي
والقهْرُ مُرْتَزقٌ في ثوْبِ إنْسانِ
الخدُّ يلْثُمُ دمْعًا خطَّ أحْرُفَهُ
دُرًّا يسيلُ على منديلِ كتّانِ
يُمَسِّحُ الآه بعدَ الآهِ مُرْتَجفًا
ويرْشُفُ الحُزْنَ مسْكوبًا بِفنْجانِ
في غيْهَبِ العُمْرِ أنّاتٌ مُمَزقةٌ
والحبُّ ـ يا عجبًا ـ سجْني وسجّاني




تعليقات

المشاركات الشائعة