آمہيہرة شہمہالي
البجعة المستحماه /اوليفيا
بقلم اميرة شمالي
قلب متحجرة
هكذا كان جونينيو
و رداء كاهن يصطاد به الفرائس
لاتزال صرخات اوليفيا
تتردد في سراديب الكهف
لعنة الخيانة حلت
و أشباح تطارد
كل من اقترب
اليوم
اكتمال القمر
وصدى تلك الصرخات
تخترق الاجواء
اذهب
ولتحملك لعنة الهواء الى جارود
المنشقة من ظلام الارض
جونينيو مات
كل العلامات تدل انه لم يبق شي من القصة تناثرت ذراتها
ممزوجة بكل شرور جونينيو
بعد ان خان اوليفيا
لكن روحه
لا تزل تمثل الخراب على الأرض
تسربت خيوط النور من كل الشقوق


تعليقات
إرسال تعليق