Awatef Altaei
( الرسالة الأخيرة)
كانت عيناهامفعمتان بالثقة و جمال الحياة ولا مكان للضلال فيها ثم جاء الموت وأختفت عيناها وبريقهما.
ستتلاشى وتتحول الى لا شيء ،لقد ماتت في وقت مبكر جدا فهي لم تستمتع بالحياة بعد وتركت خلفها أطفالها فهل الأمر يستحق ؟
ليس في وسع أي شخص أن يطيق الأمر عندما يطرح الطفل الرضيع السؤال عن أمه فهو يريدها
ما السبب وراء كل هذا لِمَ كل هذا الغضب
هل الامر يستحق
أين ذهبت أحلامها،آمالها، والأهم حياتها فهل كانت واعية لما عملته.
واخيرا كانت الرسالة ..
كلمات متقدة مشبعة بالوجع والحزن
كلمات تبحر في ليلها الحزين ولكن لِمَ تركت قاربها يتحطم ويغرق.
الرسالة ماذا كانت فحواها هي رسالتها الاخيرة وسيبقى السر في تلك الرسالة.!
الم يكن من الأفضل هجران كل شيء وتركه خلفها والمضي بحياة جديدة حياة تتطلع اليها دائما لتنعم بالسلام!
الجواب واضح وبمنتهى البساطة كان تركه الأفضل لها وليس تركها للحياة.


تعليقات
إرسال تعليق