سألونني كيف مر الصيف؟
هو لم يمر بالنسبة لي،
لأن صيفي لم يأت بعد..
صيفي عندما يأتي لا يقبل أنصاف الأشياء،
لا يتجول تحت الشمس...
يسكب العطر على لحمه قبل المساء...
يستحم في الألوان
يخاطب السماء حين تشدو
و وينادي القمر حينما يكتمل....
لكن صيفي لم يحن موعد قدومه بعد...
حينما يأتي صيفي ألعب...مع ضفائري...
افكها ثم اركبها مرات ومرات...لكن شعري حزين...مازال مبعثرا بلا ميناء...
صيفي يعشق بحرا واحدا...
تتعرى فيه مواقفي...
تتمرد فيه مواسمي ويسقط المجاز اللغوي...
صيفي مزاج من زجاج شفاف كبؤبؤ عينك...
صيفي معتق كنهد عاشقة متمردة....لا يعبا باللغو....
صيفي غاب...
وعلى فراش المرض انهكته العقاقير...
ذبل صيفي...هجر الألوان...
كلما غاب صيفي فقدت توازني
صرت اهذي كالاطفال....
اردد اسماء الصيف واسماء البحر...
عندما ارتمي وسط الموج
كأنني احتمي باللفظ من سطو الكلام....
تسألني كيف مر صيفي؟؟؟
صيفي كان ممرا للنيام..
اخبار الموت تفزعني ...تحيطني بالالام...
لم انتظر قدوم صيفي
حين يأتي أغيب أنا
وحين احضر ينساه الأوان.....
مر الصيف اوجاعا...
مر الصيف نسيانا...
واليوم توجعنا الأيام التي مرت
ولم نفرح..
فيا ليت صيفي الذي مر يعود...
فيحضنه الوجدان...
لا يهرب صيفي من وجع...
يعيش الوجع الوانا...
يعيش الخيبات اشكالا...
يعيش الغياب اشعارا..
.يحول صمت لسانه كرة من ريح...
يحول عصيان الزمن العابا للصبيان...
تسألني كيف مر صيفي؟؟؟
مر وانا اطبخ مجازات اعيش فيها وهم الوجدان..
ومن الوهم بنيت قصورا..
ومن فوق رميتها لتسقط أمام عيني
فلا اتهم الجيران...
سكبت شوقي بنزينا...
ومن وجعي اوجدت دليلا
لانسى صيفا منسيا...
لأكتب شعرا لا يغتال فيه الحب حين يقال....
فوزية ضيف الله
قد تكون صورة لـ ‏‏زهرة‏ و‏جسم مائي‏‏

تعليقات

المشاركات الشائعة