آمہيہرة شہمہالي.
بين احضانك
تندمل السياط بالذكريات
ليسفك النبض فوق الخباب
يتأرجح
بين ذكرى و واقع يُسند
على حطام الوقت
تهرول كل العقارب
لتعود إلى ألا زمن
إلى بيت القصيد
إلى منشئ تلك الذرات
العاشقة
وميض
يقترب ثم يقترب
ينير ظلام الروح
لاعود إلى واقع
تتويجي
نبضة بين رفات الوتين
نبضة تختفي بين كل النبضات
تعليقات
إرسال تعليق