محمد عبد الكريم الصوفي
( علم الطاقة ومغادرة الروح للجسد )
نعود لنكمل سلسلة أبحاثنا المتعلقة بعلم الطاقة والعلوم المتعلقة ( بالماورائيات ) وما يسمى
( بالتخاطر ) بين البشر وقراءة الأفكار عن بُعد ... وإلى ما سوى ذلك من الأبحاث ...
وأنا أجد من الضرورة أن أقدم لهذا البحث إحدى آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ... تلك الآية التي يقول فيها المولى عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم
(( اللٌَهُ يَتَوفٌَى الأنفُسَ حينَ نَومِها والٌَتي لم تَمُت في مَنامِها فَيَمسكُ الٌَتي قَضى عَليها المَوت ويُرسِلُ الأُخرى إلى أجَلٍ مُسَمٌَى إنٌَ في ذلِكَ لَآياتٍ لِقَومٍ يَتَفَكٌَرون ))
صدق الله العظيم
البروفيسور ( آرثَر أليسون ) كان يعمل رئيساً لقسم الهندسة الكهربائية والألكِترونيٌَة في جامعة لندن وكان يجري بحوثاً علمية على مِئات حالات جثث الموتى - حديثي الوفاة وكذلك على أجساد الأشخاص النائمين من المتطوعين ... فلاحظ أن الموتى يفقدون الهالة الطاقية الخاصة بهم عند وفاتهم وأن النائمين يفقدون نفس المقادير من هالاتهِم الطاقية عند بلوغهم لمرحلة النوم العميق ... لكن النائمين يستعيدون الهالة الطاقية عند إستيقاظهم ... ولكن الموتى لا يستعيدونها أبداً ... وفي عام 1985 دعي البروفِسور ( آرثِر أليسون ) إلى المؤتمر الطبي الدولي في جامعة القاهره ليلقي محاضرة حول بحوثه العلمية وما توصل إليه من النتائج بهذا الخصوص وكذلك في بحوث المعالجات الروحية والنفسية
وأثناء مناقشاته حول محاضرته شرح له أحد العلماء المصريين لمعنى الآية الكريمة فبُهِرَ البروفِسور ( آرثر ) وقد كان من المعجبين بالإسلام ... ولم يكن قد أعلن إسلامه بعد ...
وأضاف بأن القرآن الكريم يستحيل أن يكون من صنع البشر ... فكيف يعلم رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم أن الروح تغادر الجسد أثناء النوم العميق وأنها تفقد من الهالة الطاقية لأجسادها بنفس المقدار من الطاقة التي تفقدها جثث المتوفين ... ولكن الهالة الطاقيٌَة تعود لأجساد النائمين عند إستيقاظهم ... ولكنها لا تعود لجثث الموتى إلا بعد بعثِهِم من الأجداث يوم الدين ...
وقد شرح الدكتور ( آرثِر ) المراحل التي يمر بها النائم حتي يبلغ مرحلة النوم العميق
فأشار إلى مرحلة البدئ في الولوج إلى النوم ولاحظ في هذه المرحلة زيادة في نشاطات ( المخ ) وإزدياد في حركة الذبذبات الصادرة عنه والتي تقاس بمقياس خاص ... ثم الولوج إلى ما يسمى بمرحلة تحريك العينين بحركة سريعة جداً وهما مغمضتان وتكون هذه المرحلة قصيرة وتسبق الولوج إلى المرحلة الأخيرة وهي مرحلة النوم العميق حيث ينفصل الإنسان تماماً عمٌَا هو حوله من المؤثرات الخارجية وتسمى هذه المرحلة بمرحلة ( السبات ) ...
ويقول الله عز وجل في سورة النبأ ( وجعلنا نومكم سباتا )
وما كان يحير البروفيسور ( آرثر ) هو أن مقدار الطاقة المفقودة من النائم هي بنفس مقدار الطاقة المفقودة عند الميت ... لكنها لا تعود للميت إلا في يوم البعث ... وتعود للنائم بعد إستيقاظه ... وبأن النوم هو عبارة عن موت مؤقت تفارق فيه الروح الجسد خلال فترة النوم ... فيفقد الجسد طاقته المستمدة من الروح وترجع الطاقة إلى الجسد عند الإستيقاظ ... فوجد الحل في القرآن وقال إن الإسلام هو الدين الحق المبني على العقل والعلم والمنطق وهو دين الفطرة الإنسانية وأعلن إسلامه في المؤتمر العلمي الدولي المنعقد في جامعة القاهره .
يتبع بعونه تعالى
بقلمي
المحامي محمد عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية

تعليقات
إرسال تعليق