Awatef Altaei



( أحلام مخادعة)
قصة قصيرة
هي لم تعد تدرك فحوى كلماتها ألا بعد ان تسطرها على الورق،
أستهلي حياة جديدة، ولكن
هل هذا من البساطة بشيء؟
كلماتها فيها عمق المعنى يمكنها ان تذهب الى أي مكان وتطرح أي سؤال وجواب بدون حرج.
دائما تبحث عن الجواب وتبقى أسئلتهامتراكمه حتى تتلاشى مع الريح.
تسكت وتترك كل شيء ليسود الصمت وتبقى روحها محملة بالمجهول.
لم تعد تستوعب كل هذا وتخاف من أعماقها أن تنجرف بعيدا عن الواقع وتبقى متمسكة بحلمها وتخاف عليه من الأختفاء ثانية حيث لم يكن لديها سوى واقع مر بأطرافه المتراكمة
ستمنح لحياتها هدفا بعد ان كانت خاويةوتتامل ان تحصل على مخرج من هذا كله وهل في الحياة الا أحلام مخادعة وظلال لا يفارقها.
وهي في ليلها هذا اذا بجرس الهاتف يرن انه هو بالتأكيد ماذا لديه الآن الم يكفيه ما عمله بعد..
هل ترد عليه ام تدع الهاتف يرن؟
الجزء الأول
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏

تعليقات

المشاركات الشائعة