Ahcene Mariche



** الباب **
أوصدني، أَرُد الصّاخة
هذا لسان حاله
يُنافح عنا
كم دفع من حاقة
غاب عنا بحيثه
منافعه جمّة
هِبْت يوما من نومي
فتحته، من ورائه مسحة
أثر مُلغز عليه
رغم غياب الطرقة
لم أسمع هَيْنمة
و عليه لم تخف خافية
انتابتني فكرة بغتة
لأستفسر عن القضية
حتى تُحَلَّ المعضلة
أرجوك أن تخبرني
عن كل كبيرة و صغيرة
مما غاب عنّي
في الشُؤبوب و الصَبَّارة
نهارا أو ليلا
جاهرني بكنة الأحجية
بعلمك الغزير
ما نَبَسَ ببنت شفة
من فضلك أعلمني اليوم
لو أفصح عن كياني
لخرج العيار من البندقية
و المآل بين قتيل و متورط
لا أهرع إلى الإشاعة
أَلُط عليك الخبر
لا أخوض في مقترف المعصية
إن سلمت كرامتي
و لم تلحقكم المضرة
ذروني و عزّتي.
*أحسن معريش*



تعليقات

المشاركات الشائعة