بهائي الحرف كاتب وشاعر عَنْدَمَا رَأَيْتُ عَيْنَاهَا عِينَاي تَجَمَّلَتْ وَزَادَ بريق كُحلُهَا وَبِالْمَسْكِ تَعَطَّرَتْ فَطَلِبَتْ وِصَالُهَا عَلَى شَاطِئِيِّ تَمَنَّعَتْ وَكَتَبَتْ مِنْ أَجَلِهَا قَصَائِدَ شِعْرًا فَأَقْبَلَتْ راقت من جمالها الطُّيُورُ وَتَهَافَتَتْ وَبِذَيْلِ ردَائِك الْاِبْيَضَّ الؤلؤي تَمَسَّكَتْ وَعَلَى جِبَالِ الْعِشْقِ تَطَايَرَتْ وأرتقت مَا عَادَ مِنْهَا جَائِعًا فَقَدْ مَاجَتْ وارتوت الشَّاعِرَ بَهَاءَ الدِّينِ سُلَّمَانِ أَحَمِيدَ
المشاركات
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
Nabila Aboudi مع Ahmed Rahmani الزمان والمكان في رواية تجاعيد العتمة للروائي أحمد رحماني بقلم: د/ نبيلة عبودي تجاعيد العتمة عنوان يسائل المعنى: فكيف للعتمة الغارقة في الظلام أن تشيخ؟ وكيف للزمن أن يرسم بإتقان تلك التجاعيد على وجهها؟ هذا ما سيجيب عنه الروائي المبدع أحمد رحماني من خلال فصول هذه الرواية. في الفصل الأول: تتجلى القدرة الفنية للروائي على محايثة التفاصيل، وتسمية الأشياء بمسمياتها وهذا دليل على أصالة عمله، من ذلك: التحت وهي تسمية بالمقياس الجيواجتماعي تشير تضاريسيا واجتماعيا لكل ما ومن يقع في الأسفل.. ومنهم التحاتة.. التويزة وهي وليمة يحضرها جمع من الناس.. الكريدي وهو القرض.. القاوري والرومي وتشير إلى الأوروبي عموما والفرنسي على وجه خاص.. سي وهو لفظ تقدير واجلال.. والمانكو ويعني مبتور الذراع أو جزء منه. كما رسم في هذا الفصل حدود الفضاء الروائي الذي ستدور فيه الأحداث، وذكر شخصيات مثل: سي محند.. تشينو بلانكو.. المعمر بوطانغو.. صافا أومصطفى مجهول اللقب.. وأمه منانة ابنة المانكو.. الذي فقد ذراعه وهويته في الحرب العالمية الأولى.. والميسوم التاجر العقيم. وفي الفصل الثان...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
ببوش محمد الوكال نسائم حرف صباحك أنفاسُ الزهور وعفةٌ وحلمٌ به الشعرُ الجميلُ يُرتَّلُ " ودربٌ إلى الجنّات يفتحُ بابه وبيتٌ بهِ الرضوانُ دارٌ ومنْزلُ " تدثَّرْ بهاءَ الضادِ ، حرْفُكَ عاشِقٌ وقلبٌ يضخُّ الشعرَ منه ويهْطلُ " أيا مُرْشدي للبحر يوْمَ دخلتُهُ صباحُكَ إبداعٌ وبحركَ منْهلُ " لِتغْريدةِ الوجدانِ شكْلُ قصيدةٍ وأحلام طفلٍ بالعواطف تُرْسَلُ " دواوينُ عشقٍ أمْ عواطف شاعر قوافيه أنْثى في الملاحم تَرحَلُ """" ببوش محمد الوكال
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
ثريا خيري (زيارة) شىء ما يؤلمني .. ملوثة دفاتر الحنين نزيف دموى اقلامي ... والسطور الممتدة ترتجف لوعة وأنين وتراكم الذكريات وحرف معتزل الأفراح عبر السنين من زار غيابي بلمحة حنان من ذكرني بغفلة الزمان شاردة روحي تسبح بالفضاء كدخان من مد يديه لضمي بكل أمان من زار طيفي بالمنام . ونادى تعالي فالعمر أفتقد عبير الياسمين .. وصارت كل الألوان رمادية تزين الجدران.. موجوعة واذرف دمع الامتنان من زارني بحنان .. وسجل تاريخ ميلاد حروفي وتاه باحثا عن العنوان.. وسلم علي عيناى وهام بالافتنان ورسم لوحاته بإسمي واهداني ذكرى عابرة لاتهان. له قدمت حرف وفاء لا خذلان . ( أزف إليك الخبر ) (بقلمي.ثريا خيري ليبيا)
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
Haithem Saad Ziane و ينطفئ الأثر · تشتاقني الأماكن بسرعة الضوء المستهتر.... تلفّني أحجية بمقدار حرائق الصدر الباردة أتجسّس على ملامح عطرها الصاخب أتصوّرها قد جلستْ على حافة مملكتها تخشى نضوب الذكرى.. تمسكُ بحفنة من حنين قاتل.. أرسلتْ بنظرة أميرية إلى مفترق الاشواق و سألتني: ألستَ جنوني المنتظر؟ ألستَ الذي لأجله و فيه الكيان اختُصِرْ؟ ألستَ ،... ألستَ... و لم تنتظِرْ.. تعوّذتُ و حوقلتُ ... أقبلتُ أدبرتُ ... تجليتُ تنكّرتُ و سألتُ الأثرْ... ...هنا كانت حين لم يكونوا لمّا رفس العمر نياط الجرح ...هنا برزتْ فتنة الغجرْ... أجاب الأثرْ ... تمنيتُ همستُ منْ تراني يا أثرْ؟؟؟ و ها قد أدبرتْ مواسمُ القمح ونبغَ الغمامُ على تلال القلب و جفّ ضرع الرغيف... يا أثرْ... منْ تراها يا أثرْ؟؟؟ إني أتمسّح على فلول الذكرى أتهجّد... أتيمّم على جبين الريح أرنو إلى خزائن الحنين ...لكنه الحنين يبعثرُ الآتي و يلمُّ " فِيْ" طقوسَ الأثرْ... مَنْ تُراها يا أثرْ؟ تلك الصرخة الموجزة تمضغها شفاه نائية يزدريها سمع ربيب تشيع كفضيحة صباحية الطالع ...تقولني صفعة على قفا خطاي: استمعْ إلى خيال حلمك الأخرق تخيّ...