Tahya Bouraoui
شظايا..
.......
تسافر روحي إليك
و إن قلت : مهلا
فهذا شقاءٌ!
تمادت و نادت عليك
و إن خلت يوما بأن الأماني
تُزَفُّ بشوقٍ لديك
نزفتُ كثيرا
و جرحي عميق
تبدّى إلى ناظريك..
فرحت أسوق
شظايا الفؤاد
إلى محفل ساعديك
و راحت يماماتُ بشرٍ تلَـــظّى
بنار على وجنتيك
تسامر عصفورةً ..طفلةً
تحن إلى راحتيك
فيغفو الأنين
لذكرى لقاءٍ
و يسبح في مقلتيك
هنيئا لصبرٍ
جميلٍ خجول
تروى بنبع يديك
******
فبين الرجاء
و بين اليقين
أهدهد صبرا
ليخبو أنيني
و أرسم وجه الرؤى
في عيوني
لعليَ أحظى
بما في ظنوني
*********
و بين انعتاقٍ
أزيل البقايا
و أحفر أودية
في البرايا
و أحمل زادي
من الأمنيات
بعيدا...بعيدا
و لا من منادِ
يصول..يجول
بلون الرماد
******
و بين اصطبارٍ
تحرّق قلبي
أُغَسِّل يوما
تأذّى بذنبي
أروم السَّــلام
و أهتف سرّاً :
أسافر شوقا
أسافر شوقا
أسافر ..شوقا ..إليك!
*******
فدفء البوادي
نآى عن بلادي
كلانا يروم
بُعَيد السّهاد
رجوع الحمام
نسيم السلام
ليُـــزهـــِرَ وردًا
على مقلتيك.
تعليقات
إرسال تعليق