حسناء بن نويوة



مزالقُ الحبِّ
••••••••••••
كلُّ اشتهاء؛ آهلٌ بالبعث.
إلَّا ما استتر
أو تلبَّس بالضَّياع.
•°
بإيماءة ممدودة
يلوِّح العطش؛
للعطش.
•°
في مرمى الحبِّ؛
تدرَّب المُتع الشَّائكة
كنْ تائقًا
ولا تأبه بالوصول.
•°
في الحبِّ؛
تلذَّذ غوصك في العشق الرَّافل
وابتهل النَّشوة اللَّائذة
فائضة
تنطلق فيك.
•°
في الحبِّ؛
يوصد العاشق شرفة الخراب
مُطلًّا عليه
من فُرجات الرُّوح.
•°
في الحبِّ؛
تنتصر براءة القلب
خالصة
من بهتان النَّوايا المغلولة.
•°
في الحبِّ؛
نستهضم سوءات العالم
ونوغل
في الدَّيمومة المعتَّقة.
•°
في الحبِّ؛
يزخر المحبوب
بغلال الشَّجن المبثوث.
•°
هذا الشَّجن المقيم في عينيك؛
يختزل ماهيَّتي
وجنوحي.
•°
للحبِّ؛
فعل الشِّعر
به يلوذ الصَّهيل
وتتدانى الحواس المرتجفة.
•°
رأسي على كتفك
حمَّى جسدي
تدور.. تدور
وهذي الزَّنابق النَّاهضة
تنحني أمام كثافة الحواس.
•°
بأطراف أصابعك المطرَّزة؛
تفتضُّني رغبتك المرفرفة
تهْمي بي إلى
أمنية أليفة.
•°
في جفني ينعس ليلك
وعطشنا ذاك
تتوسَّده مراقد
لا تعرف مخارجها.
•°
أقشِّر راحتي لك
تفَّاحة
ويبلعني التِّيه المستهتر
قضمة قضمة.
•°
قلقة؛
سِرّْ بي إلى مجرَّات
لا يدركها
غيابنا المتنمِّر.
•°
أتخفَّى بالشِّعر
من غرز الحاجة
وتلك سيرتك تكتبني
عاشقة آثمة.
•°
لا ذرائع نتبنَّاها في الحبِّ!
حيث الرُّوح بجلالها
منهمكة الشَّهوات.
•°
كان، وما يزال الحبُّ
يتقاسمنا
في الولائم المهيبة
يتعثَّر وينهض
قاذفًا بنا في مكائد الوجود.




تعليقات

المشاركات الشائعة